الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

114 عن معلى بن خنيس قال‏

خرج أبو عبد الله عليه السلام و هو يريد ظلة بني ساعدة فاتبعته فإذا هو قد سقط منه شيء- فقال: بسم الله اللهم اردد علينا فأتيته فسلمت عليه- فقال: معلى قلت نعم جعلت فداك، قال: التمس بيدك، فما وجدت من شيء فادفعه إلي- فإذا أنا بخبز كثير منتشر، فجعلت أدفع إليه الرغيف و الرغيفين، و إذا معه جراب أعجز عن حمله فقلت: جعلت فداك احمله علي، فقال: أنا أولى به منك- و لكن امض معي، فأتينا ظلة بني ساعدة فإذا نحن بقوم نيام فجعل يدس الرغيف و الرغيفين- حتى أتى على آخرهم حتى إذا انصرفنا، قلت له: يعرف هؤلاء هذا الأمر قال: لا- لو عرفوا كان الواجب علينا أن نواسيهم بالدقة و هو الملح، إن الله لم يخلق شيئا إلا و له خازن يخزنه إلا الصدقة، فإن الرب تبارك و تعالى يليها بنفسه، و كان أبي إذا تصدق بشيء وضعه في يد السائل- ثم ارتجعه منه فقبله و شمه ثم رده في يد السائل، و ذلك أنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل،

تفسير العيّاشي‏ — الجزء 2 — ص 107 · من سورة البراءة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.