الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأمالي · رقم ٣٤٠

يُفَرْقِعُ أَصَابِعَهُ، وَ مِنْ بَيْنِ مَنْ يَشُقُّ ثِيَابَهُ.

فَقَالَ لَهُ: وَ أَيُّ الْأَشْيَاءِ أَقَرُّ لِعَيْنِكِ قَالَ: النِّسَاءُ، هُنَّ فُخُوخِي وَ مَصَايِدِي، فَإِنِّي إِذَا اجْتَمَعَتْ عَلَيَّ دَعَوَاتُ الصَّالِحِينَ وَ لَعَنَاتُهُمْ صِرْتُ إِلَى النِّسَاءِ فَطَابَتْ نَفْسِي بِهِنَّ.

فَقَالَ لَهُ يَحْيَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ): فَمَا هَذِهِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِكَ قَالَ: بِهَا أَتَوَقَّى دَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ.

قَالَ: فَمَا هَذِهِ الْحَدِيدَةُ الَّتِي أَرَاهَا فِيهَا قَالَ: بِهَذِهِ أَقْلِبُ قُلُوبَ الصَّالِحِينَ.

قَالَ يَحْيَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ): فَهَلْ ظَفِرْتَ بِي سَاعَةً قَطُّ قَالَ: لَا، وَ لَكِنْ فِيكَ خَصْلَةٌ تُعْجِبُنِي.

قَالَ يَحْيَى: فَمَا هِيَ قَالَ: أَنْتَ رَجُلٌ أَكُولٌ، فَإِذَا أَفْطَرْتَ أَكَلْتَ وَ بَشِمْتَ فَيَمْنَعُكَ ذَلِكَ مِنْ بَعْضِ صَلَاتِكَ وَ قِيَامِكَ بِاللَّيْلِ.

قَالَ يَحْيَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ): فَإِنِّي أُعْطِي اللَّهَ عَهْداً أَنِّي لَا أَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ حَتَّى أَلْقَاهُ.

قَالَ لَهُ إِبْلِيسُ: وَ أَنَا أُعْطِي اللَّهَ عَهْداً أَنِّي لَا أَنْصَحُ مُسْلِماً حَتَّى أَلْقَاهُ، ثُمَّ خَرَجَ فَمَا عَادَ إِلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ.

33- أَخْبَرَنَا ابْنُ الصَّلْتِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُقْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْمُنْذِرُ بْنِ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ آبَائِهِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): إِنَّ اللَّهَ أَخْرَجَنِي وَ رَجُلًا مَعِي مِنْ طُهْرٍ إِلَى طُهْرٍ، مِنْ صُلْبِ آدَمَ حَتَّى خَرَجْنَا مِنْ صُلْبِ أَبِينَا، فَسَبَقْتُهُ بِفَضْلِ هَذِهِ عَلَى هَذِهِ- وَ ضَمَّ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَى- وَ هُوَ النُّبُوَّةُ.

فَقِيلَ لَهُ: وَ مَنْ هُوَ، يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.

الأمالي — الجزء 1 — ص 340 · [12] المجلس الثاني عشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.