⟨عن عقبة بن خالد قال⟩
دخلت أنا و المعلى على أبي عبد الله عليه السلام ثم اتكأ و غمزني المعلى أن سله- فقلت: يا ابن رسول الله ص إذا بلغت نفسه إلى هذه- فأي شيء يرى فقال: يرى، فقلت له بضع عشر مرة: أي شيء يرى فقال في آخرها: يا عقبة!
فقلت:
لبيك و سعديك، فقال: أبيت إلا أن تعلم فقلت: نعم يا ابن رسول الله إنما ديني مع دمي- فإذا ذهب ديني كان ذلك فكيف بك يا ابن رسول الله كل- ساعة و بكيت فرق لي، فقال: يراهما و الله، فقلت: بأبي و أمي من هما فقال: رسول الله و علي ع، يا عقبة لن تموت نفس مؤمنة أبدا حتى يراهما، قلت: فإذا نظر إليهما المؤمن أ يرجع إلى الدنيا قال: لا مضى أمامه [إذا نظر إليهما مضى أمامه] فقلت له: يقولان له شيئا جعلت فداك فقال: نعم فيدخلان جميعا على المؤمن- فيجلس رسول الله ص عند رأسه و علي عليه السلام فيقول: يا ولي الله، أبشر بأني رسول الله إني خير لك مما تترك من الدنيا، ثم ينهض رسول الله عليه و آله السلام فيقوم علي عليه السلام
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 125 · (10) من سورة يونس