الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأمالي · رقم ٣٤٦

حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بِهَذَا.

53- أَخْبَرَنَا ابْنُ الصَّلْتِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُقْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الشَّامِيِّ قِرَاءَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادٌ- وَ هُوَ ابْنُ أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيُّ-، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، عَنْ أَهْلِ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ، قَالَ: إِنَّ الْقَوْمَ لَيَنْقُرُونَ بِمَعَاوِلِهِمْ دَائِبِينَ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ قَالُوا: غَداً نَفْرُغُ، فَيُصْبِحُونَ وَ هُوَ أَقْوَى مِنْهُ بِالْأَمْسِ، حَتَّى يُسْلِمَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حِينَ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُبْلِغَ أَمْرَهُ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: غَداً نَفْتَحُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَيُصْبِحُونَ ثُمَّ يَغْدُونَ عَلَيْهِ فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ، فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَمُرَّنَّ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى شَاطِئِ الْوَادِي الَّذِي بِكُوفَانَ وَ قَدْ شَرِبُوهُ حَتَّى نَزَحُوهُ، فَيَقُولُ: وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ هَذَا الْوَادِيَ مَرَّةً، وَ إِنَّ الْمَاءَ لَيَجْرِي فِي عَرْضِهِ.

قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَ مَتَى هَذَا قَالَ: حِينَ لَا يَبْقَى مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مِثْلُ صُبَابَةِ الْإِنَاءِ.

الأمالي — الجزء 1 — ص 346 · [12] المجلس الثاني عشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.