تفسير العيّاشي
قرية قوم لوط و ما حوت، فأقلعها من تحت سبع أرضين ثم أعرج بها إلى السماء- فأوقفها حتى يأتيك أمر الجبار- ثم قلبها و دع منها آية بينة منزل لوط عبرة للسيارة- فهبطت على أهل القرية الظالمين- فضربت بجناحي الأيمن على ما حوى عليه شرقها، و ضربت بجناحي الأيسر على ما حوى غربها، فاقتلعتها يا محمد من تحت سبع أرضين إلا منزل لوط آية للسيارة، ثم عرجت بها في جوافي جناحي إلى السماء- حتى أوقفتها حيث يسمع أهل السماء زقاء ديوكها و نباح كلابها فلما أن طلعت الشمس نوديت من تلقاء العرش: يا جبرئيل اقلب القرية على القوم المجرمين، فقلبتها عليهم حتى صار أسفلها أعلاها، و أمطر الله عليهم حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ- مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ- وَ ما هِيَ يا محمد مِنَ الظَّالِمِينَ من أمتك بِبَعِيدٍ.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 158 · (11) من سورة هود