تفسير العيّاشي
«يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ- لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ» قال: حسنة و ليست إياها و قال بعضهم: «الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ- ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ» قال: حسنة و ليست إياها، قال: ثم أحجم الناس فقال: ما لكم يا معشر المسلمين قالوا: لا و الله ما عندنا شيء- قال: سمعت رسول الله ص يقول: أرجى آية في كتاب الله «وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ» و قرأ الآية كلها، و قال: يا علي و الذي بعثني بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً إن أحدكم ليقوم إلى وضوئه- فتساقط عن جوارحه الذنوب، فإذا استقبل [الله] بوجهه و قلبه- لم ينفتل عن صلاته و عليه من ذنوبه شيء- كما
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 161 · (11) من سورة هود