الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

و أخاه أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ،...

اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ ألقوه أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ- وَ تَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ، أي تتوبون- فعند ذلك قالوا: «يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَ يَلْعَبْ» قال يعقوب: «إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ- وَ أَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَ أَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ» حذرا منه عليه أن يكون البلوى من الله- على يعقوب في يوسف، و كان يعقوب مستعدا للبلوى في يوسف خاصة قال: فغلبت قدرة الله و قضاؤه، و نافذ أمره في يعقوب و يوسف و إخوته، فلم يقدر يعقوب على دفع البلاء عن نفسه- و لا عن يوسف و إخوته، فدفعه إليهم- و هو لذلك كان متوقع البلاء من الله في يوسف خاصة- لموقعه من قلبه و حبه له.

تفسير العيّاشي‏ — الجزء 2 — ص 169 · (12) من سورة يوسف‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.