الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

الاحتجاج / ج ٥٦٩ وأما قوله: ((وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرِىٰ عِنْدَ سيْرَةِ الْمُنْتَهىٰ)) يعني محمداً صلى الله عليه وآله وسلم حين كان عند سدرة المنتهى حيث لا يجاوزها خلق من خلق اللّٰه عز وجل، وقوله - في آخر الآية_: (ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغىٰ لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى)) رأىٰ جبرئيل في صورته مرّتين: هذه المرّة ومرّة أخرى'، وذلك أنّ خلق جبرئيل خلق عظيم، فهو من الروحانيّين الذين لا يدرك خلقهم ولا صفتهم إلا اللّٰه ربّ العالمين.

قال علي عبه اللام:

وأما قوله: ((وَما كانَ لِتَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إلا وَخياً أَوْمِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ)) كذلك قال اللّٰه تعالى، قد كان الرسول يوحي اليه رسل من السماء فتبلغ رسل السماء إلى الأرض، وقد كان الكلام بين رسل أهل الأرض وبينه من غير أن يرسل بالكلام مع رسل أهل السماء، وقد قال رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم: ((ياجبرئيل هل رأيت ربّك؟)) فقال جبرئيل عليه السلام: ((إنّ ربّي لا يُرى)).

فقال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم:

((من أين تأخذ الوحي))؟

قال:

(آخذُه من إسرافيل)، قال: (ومن أين يأخذُه إسرافيل)؟

قال:

(يأخذه من ملكٍ فوقه من الروحانيّين)، قال: ((ومن أين يأخذ ذلك الملك؟) قال: النجم ١٣/ النجم ١٧/ الشورى.

في (ب)) وبحار الانوار: رسل السماء.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.