الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

إلى عزيز مصر و مظهر العدل و موفي الكيل- من يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله صاحب نمرود الذي جمع لإبراهيم الحطب و النار ليحرقه بها، فجعلها الله عليه بَرْداً وَ سَلاماً و أنجاه منها أخبرك أيها العزيز أنا أهل بيت قديم- لم يزل البلاء إلينا سريعا من الله- ليبلونا بذلك عند السراء و الضراء، و إن مصائب تتابعت علي منذ عشرين سنة- أولها أنه كان لي ابن سميته يوسف و كان سروري من بين ولدي- و قرة عيني و ثمرة فؤادي، و إن إخوته من غير أمه سألوني- أن أبعثه معهم يَرْتَعْ وَ يَلْعَبْ، فبعثته معهم بكرة- و إنهم جاءوني عِشاءً يَبْكُونَ و جاءوني عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ فزعموا أن الذئب أكله- فاشتد لفقده حزني و كثر على فراقه بكائي- حتى ابيضت عيناي من الحزن- و أنه كان له أخ من خالته، و كنت به معجبا و عليه رفيقا- و كان لي أنيسا و كنت إذ ذكرت يوسف ضممته إلى صدري- فيسكن بعض ما أجد في صدري، و إن إخوته ذكروا لي- أنك أيها العزيز سألتهم عنه- و أمرتهم أن يأتوك به، و إن لم يأتوك به- منعتهم الميرة لنا- من القمح من مصر، فبعثته معهم ليمتاروا لنا قمحا، فرجعوا

تفسير العيّاشي‏ — الجزء 2 — ص 190 · (12) من سورة يوسف‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.