الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

فلما مضى ولد يعقوب من عنده نحو مصر بكتابه- نزل جبرئيل على يعقوب فقال له يا يعقوب إن ربك يقول لك: من ابتلاك بمصائبك- التي كتبت بها إلى عزيز مصر قال يعقوب: أنت بلوتني بها عقوبة منك و أدبا لي، قال الله: فهل كان يقدر على صرفها عنك أحد غيري قال يعقوب: اللهم لا، قال: أ فما استحييت مني- حين شكوت مصائبك إلى غيري- و لم تستغث بي و تشكو ما بك إلي فقال يعقوب: أستغفرك يا إلهي و أتوب إليك، و أشكوا بثي و حزني إليك، فقال الله تبارك و تعالى: قد بلغت بك يا يعقوب و بولدك الخاطئين الغاية في أدبي، و لو كنت يا يعقوب شكوت مصائبك إلي عند نزولها بك- و استغفرت و تبت إلي من ذنبك- لصرفتها عنك بعد تقديري إياها عليك- و لكن الشيطان أنساك ذكري- فصرت إلى القنوط من رحمتي، و أنا الله الجواد الكريم أحب عبادي المستغفرين التائبين- الراغبين إلي فيما عندي، يا يعقوب إنا راد إليك يوسف و أخاه- و معيد إليك ما ذهب من مالك [و لحمك] و دمك- و راد إليك بصرك و مقوم لك ظهرك، و طب نفسا و قر عينا- و إن الذي فعلته بك كان أدبا مني لك فاقبل أدبي.

تفسير العيّاشي‏ — الجزء 2 — ص 191 · (12) من سورة يوسف‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.