تفسير العيّاشي
قال:
و مضى ولد يعقوب بكتابه نحو مصر حتى دخلوا على يوسف في دار المملكة، «ف قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ- وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ- وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا» بأخينا ابن يامين و هذا كتاب أبينا يعقوب إليك في أمره يسألك تخلية سبيله، و أن تمن به عليه، قال: فأخذ يوسف كتاب يعقوب فقبله و وضعه على عينيه- و بكى و انتحب حتى بلت دموعه القميص- الذي
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 191 · (12) من سورة يوسف