تفسير العيّاشي
بأن أكله الذئب، فذهب بصري حزنا عليه من البكاء، و كان له أخ و كنت أسر إليه بعده- فأخذته في سرق، و إنا أهل بيت لم نسرق قط- و لا يعرف لنا السرق فإن رأيت أن تمن علي به فعلت، قال: فلما أوتي يوسف بالكتاب فتحه و قرأه، فصاح ثم قام فدخل منزله- فقرأ و بكى ثم غسل وجهه، ثم خرج إلى إخوته ثم عاد فقرأه فصاح و بكى- ثم قام فدخل منزله فقرأه و بكى- ثم غسل وجهه و عاد إلى إخوته فقال «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ- إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ» و أعطاهم قميصه و هو قميص إبراهيم و كان يعقوب بالرملة فلما فصلوا بالقميص من مصر قال يعقوب «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ- قالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ».
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 193 · (12) من سورة يوسف