تفسير العيّاشي
⟨عن علي بن أسباط عن أبي الحسن الثاني قال⟩
قلت:
جعلت فداك- إنهم يقولون في الحداثة [في حداثة سنك] قال ليس شيء يقولون، إن الله تعالى يقول ««قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» فو الله ما كان تبعه إلا علي و هو ابن تسع سنين [و مضى أبي إلا] و أنا ابن تسع سنين، فما عسى أن يقولوا- قال: ثم كانت أمارات فيها و قبلها أقوام، الطريقان في العاقبة سواء، الظاهر مختلف، هو رأس اليقين إن الله يقول في كتابه: «فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ» إلى قوله
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 200 · (12) من سورة يوسف