وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الزَّبِيبَ يَشُدُّ الْقَلْبَ، وَ يَذْهَبُ بِالْمَرَضِ، وَ يُطْفِئُ الْحَرَارَةَ، وَ يُطَيِّبُ النَّفَسَ.
3- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَمِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَقُولُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خِصَالٌ لَأَنْ يَكُونَ فِيَّ إِحْدَاهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ وَ تَرَحَّمْ عَلَيْهِ، وَ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ، وَ أَعِنْهُ وَ اسْتَعِنْ بِهِ، فَإِنَّهُ عَبْدُكَ وَ كَتِيبَةُ رَسُولِكَ.
4- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: أَطْعِمُوا صِبْيَانَكُمُ الرُّمَّانَ، فَإِنَّهُ أَسْرَعُ لِأَلْسِنَتِهِمْ.
5- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): احْفَظُونِي فِي عَمِّيَ الْعَبَّاسِ، فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبَائِي.
6- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ وَ يَلْتَقِطُهُ مِنَ الصَّحْفَةِ.
الأمالي — الجزء 1 — ص 362 · [13] المجلس الثالث عشر