الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
الأمالي · رقم ٣٦٣

اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَالَ: مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَ يُقَطَّرُ عَلَى الْهِنْدَبَاءِ قَطْرَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ، فَكُلُوهُ وَ لَا تَنْفُضُوهُ.

760- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: إِنِّي لَأَدْنَاهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى، فَقَالَ: لَأَعْرِفَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضِ، وَ ايْمُ اللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمُوهَا لَتَعْرِفُنِّي فِي الْكَتِيبَةِ الَّتِي تُضَارِبُكُمْ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى خَلْفِهِ فَقَالَ: أَوْ عَلِيٌّ أَوْ عَلِيٌّ، ثَلَاثاً، فَرَأَيْنَا أَنَّ جَبْرَئِيلَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) غَمَزَهُ، وَ أَنْزَلَ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ): «فَإِمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ» بِعَلِيٍّ «أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ» ثُمَّ نَزَلَتْ: قُلْ رَبِّ إِمّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظّالِمِينَ وَ إِنّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ثُمَّ نَزَلَتْ: «فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ» مِنْ أَمْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» وَ إِنَّ عَلِيّاً لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ وَ «لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ» عَنْ مَحَبَّةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

الأمالي — الجزء 1 — ص 363 · [13] المجلس الثالث عشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.