تفسير العيّاشي
⟨عن عبد الله بن ميمون القداح قال:⟩
سمعت زيد بن علي يقول يا معشر من يحبنا لا ينصرنا من الناس أحد، فإن الناس لو يستطيعوا أن يحبونا لأحبونا- و الله لأحبتنا أشد خزانة من الذهب و الفضة، إن الله خلق ما هو خالق ثم جعلهم أظلة، ثم تلا هذه الآية «وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً» الآية، ثم أخذ ميثاقنا و ميثاق شيعتنا، فلا ينقص منها واحد، و لا يزداد فينا واحد.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 207 · (13) من سورة الرعد