تقدّم آنفاً.
تقدم آنفاً.
الحشر.
احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في أي متشابهة الاحتجاج / ج ٥V١ إتيانه بنيانهم حيث قال: فَأَتىٰ اللهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ) يعني: أرسل عليهم العذاب.
قال على عليه السلام:
وأما قوله عز وجل: ((بَن هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ)) وقوله: (الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ)) وقوله: ((إلىٰ يَزمِ يُلْقَوْنَهُ)) وقوله: ((فَمَنْ كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً)) عني: البعث، فسمّاه اللّٰه لقاءٌ، وكذلك قوله: ((مَنْ كانَ يَرْجُولِقاءَ اللهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللهِ لآتٍ)) يعني: من كان يؤمن أنّه مبعوث فانّ وعد اللّه لآت: من الثواب والعقاب، فاللّقاء هاهنا ليس بالرؤية، واللّقاء هو البعث، وكذلك قوله: (تَحِتَتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ)) يعني: أنه لا يزول الايمان عن قلوبهم يوم يبعثون.
قال عليّ عليه السلام:
وأمّا قوله عز وجل: ((وَرَأَىٰ الْمُجْرِمُونَ النّارَ النحل.
تقدم آنفاً.
و تقدم رقم الآيات.
في (ب)) والتوحيد: فسمّاه اللّه لقاءه.
العنكبوت.
الأحزاب ٥٧٢.
احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في أي متشابهة - الاحتجاج / ج ١ فَطَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها)) يعني: تيقّنوا أنّهم يدخلونها، وكذلك قوله: «إنّي ظَنَنْتُ أَنّي مُلاقٍ حِسابِيَة)).
الأحتجاج