تفسير العيّاشي
فأنف الله للمؤمنين من ولد آدم- من تعيير الملائكة لهم، قال: فألقى الله في همم أولئك الملائكة- اللذات و الشهوات كي لا يعيبون المؤمنين، قال: فلما أحسوا ذلك من هممهم عجوا إلى الله من ذلك، فقالوا: ربنا عفوك عفوك، ردنا إلى ما خلقتنا له، و أجبرتنا عليه، فإنا نخاف أن نصير في أمر مريج قال: فنزع الله ذلك من هممهم- قال: فإذا كان يوم القيامة و صار أهل الجنة في الجنة استأذن أولئك الملائكة على أهل الجنة فيؤذن لهم فيدخلون عليهم- فيسلمون عليهم و يقولون لهم سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ » في الدنيا عن اللذات و الشهوات الحلال.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 211 · (13) من سورة الرعد