تفسير العيّاشي
شيء- فقال لها رسول الله ص يا أم أيمن أي شيء في ملحفتك فقالت يا رسول الله فلانة بنت فلانة أملكوها فنثروا عليها فأخذت من نثارها شيئا- ثم إن أم أيمن بكت- فقال لها رسول الله ص: ما يبكيك فقالت فاطمة زوجتها فلم ينثر عليها شيئا فقال لها رسول الله: لا تبكين- فو الذي بعثني بالحق بشيرا و نذيرا، لقد شهد أملاك فاطمة جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل في ألوف من الملائكة- و لقد أمر الله طوبى فنثرت عليهم من حللها و سندسها و إستبرقها- و درها و زمردها و ياقوتها و عطرها، فأخذوا منه حتى ما دروا ما يصنعون به، و لقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة، فهي في دار علي بن أبي طالب.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 212 · (13) من سورة الرعد