تفسير العيّاشي
فصافحا لم تزل الذنوب تتحات عنهما ما داما متصافحين- كتحات الورق عن الشجر-، فإذا افترقا قال ملكاهما: جزاكما الله خيرا عن أنفسكما، فإن التزم كل واحد منهما صاحبه ناداهما مناد: طوبى لكما وَ حُسْنُ مَآبٍ، و طوبى شجرة في الجنة أصلها في دار أمير المؤمنين، و فرعها في منازل أهل الجنة، فإذا افترقا ناداهما ملكان كريمان أبشرا يا وليي الله بكرامة الله- و الجنة من ورائكما.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 213 · (13) من سورة الرعد