تفسير العيّاشي
ينزل فيها الملائكة و الكتبة [إلى السماء الدنيا] فيكتبون ما يكون من أمر السنة و ما يصيب العباد،، و أمر عنده موقوف له فيه المشية، فيقدم منه ما يشاء و يؤخر ما يشاء- و يمحو وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 215 · (13) من سورة الرعد