تفسير العيّاشي
⟨عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قالا⟩
إذا وضع الرجل في قبره أتاه ملكان- ملك عن يمينه و ملك عن يساره- و أقيم الشيطان بين يديه، عيناه من نحاس، فيقال له: ما تقول في هذا الرجل- الذي خرج من بين ظهرانيكم- يزعم أنه رسول الله ص فيفزع لذلك فزعة، و يقول إن كان مؤمنا: محمد رسول الله- فيقال له عند ذلك نم نومة لا حلم فيها- و يفسح له في قبره تسعة أذرع و يرى مقعده من الجنة و هو قول الله: ❮يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ- فِي الْحَياةِ الدُّنْيا❯ و إن كان كافرا قالوا: من هذا الرجل الذي كان بين ظهرانيكم يقول: إنه رسول الله فيقول: ما أدري فيخلى بينه و بين الشيطان.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 225 · (14) من سورة إبراهيم