تفسير العيّاشي
⟨عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال⟩
إذا وضع الرجل في قبره أتاه ملكان- ملك عن يمينه و ملك عن شماله، و أقيم الشيطان بين يديه، عيناه من نحاس فيقال له: كيف تقول في هذا الرجل- الذي خرج بين ظهرانيكم قال: فيفزع لذلك- فيقول إن كان مؤمنا.
عن محمد تسألاني- فيقولان له عند ذلك: نم، نومة لا حلم فيها، و يفسح له في قبره خمسة [سبعة] أذرع، و يرى مقعده من الجنة، و إن كان كافرا قيل له: ما تقول في هذا الرجل- الذي خرج بين ظهرانيكم فيقول: ما أدري- و يخلى بينه و بين الشياطين، و يضرب بمرزبة من حديد يسمع صوته كل شيء و هو قول الله: ❮يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ- فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ❯.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 227 · (14) من سورة إبراهيم