تفسير العيّاشي
ثم قال: أ تدرون أي بقعة أفضل من مكة فلم يتكلم أحد فكان هو الراد على نفسه، فقال: ما بين الحجر الأسود إلى باب الكعبة ذلك حطيم إبراهيم نفسه الذي كان يذود فيه غنمه و يصلي فيه، فو الله لو أن عبدا صف قدميه في ذلك المكان قام النهار مصليا حتى يجنه الليل و قام الليل مصليا حتى يجنه النهار- ثم لم يعرف
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 233 · (14) من سورة إبراهيم