وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)، أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَصْبَحْتَ فَقُلْ:" اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي سَهْماً وَافِراً فِي كُلِّ حَسَنَةٍ أَنْزَلْتَهَا مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هَذَا الْيَوْمِ، وَ اصْرِفْ عَنِّي كُلَّ مُصِيبَةٍ أَنْزَلْتَهَا مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هَذَا الْيَوْمِ، وَ عَافِنِي مِنْ طَلَبِ مَا لَمْ تُقَدِّرْ لِي مِنْ رِزْقٍ، وَ مَا قَدَّرْتَ لِي مِنْ رِزْقٍ فَسُقْهُ إِلَيَّ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ آمِينَ"، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
50- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ إِذَا أَمْسَى:" أَمْسَيْنَا وَ أَمْسَى الْمُلْكُ لِلّهِ الْواحِدِ الْقَهّارِ، وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الَّذِي أَذْهَبَ بِالنَّهَارِ وَ جَاءَ بِاللَّيْلِ وَ نَحْنُ فِي عَافِيَةٍ مِنْهُ، اللَّهُمَّ هَذَا خَلْقٌ جَدِيدٌ قَدْ غَشَّانَا، فَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ خَيْرٍ فَسَهِّلْهُ وَ قَيِّضْهُ وَ اكْتُبْهُ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً، وَ مَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ شَرٍّ فَتَجَاوَزْ عَنْهُ بِرَحْمَتِكَ، أَمْسَيْتُ لَا أَمْلِكُ مَا أَرْجُو، وَ لَا أَدْفَعُ شَرَّ مَا أَخْشَى، أَمْسَى الْأَمْرُ لِغَيْرِي، وَ أَمْسَيْتُ مُرْتَهَناً بِكَسْبِي، وَ أَمْسَيْتُ لَا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّي، فَلْتَسَعْ لِفَقْرِي مِنْ سَعَتِكَ مِمَّا كَتَبْتَ عَلَى نَفْسِكَ التَّقَوِّي مَا أَبْقَيْتَنِي، وَ الْكَرَامَةَ إِذَا تَوَفَّيْتَنِي، وَ الصَّبْرَ عَلَى مَا ابْتَلَيْتَنِي، وَ الْبَرَكَةَ فِيمَا رَزَقْتَنِي، وَ الْعَزْمَ عَلَى طَاعَتِكَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي، وَ الشُّكْرَ لَكَ فِيمَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ".
الأمالي — الجزء 1 — ص 371 · [13] المجلس الثالث عشر