تفسير العيّاشي
أتباعهم- إلى يوم القيمة و لا أبالي و لا أسأل عما أفعل وَ هُمْ يُسْئَلُونَ، ثم اغترف الله غرفة بكفه الأخرى- من الماء الملح الأجاج فصلصلها في كفه فجمدت- ثم قال لها: منك أخلق الجبارين و الفراعنة- و العتاة و إخوان الشياطين و أئمة الكفر، و الدعاة إلى النار و أتباعهم إلى يوم القيمة و لا أبالي و لا أسأل عما أفعل وَ هُمْ يُسْئَلُونَ، و اشترط في ذلك البداء فيهم- و لم يشترط في أصحاب اليمين البداء لله فيهم، ثم خلط الماءين في كفه جميعا فصلصلها ثم أكفأهما قدام عرشه- و هما بلة من طين.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 241 · (15) من سورة الحجر