وَ قَالَ: إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَقُلْ:" بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ، ما شاءَ اللّهُ، لا قُوَّةَ إِلّا بِاللّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا خَرَجْتُ لَهُ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا خَرَجْتُ إِلَيْهِ، اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَ أَتِمَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ، وَ اسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ، وَ اجْعَلْنِي رَاغِباً فِيمَا عِنْدَكَ، وَ تَوَفَّنِي فِي سَبِيلِكَ وَ عَلَى مِلَّتِكَ وَ مِلَّةِ رَسُولِكَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ".
وَ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ:" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ لَكَ، وَ بِحَقِّ مَخْرَجِي عَنْ هَذَا، فَإِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشَراً وَ لَا بَطَراً وَ لَا رِيَاءً وَ لَا سُمْعَةً، وَ لَكِنْ خَرَجَتُ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِكَ وَ اجْتِنَابَ سَخَطِكَ، فَعَافِنِي بِعَافِيَتِكَ مِنَ النَّارِ".
51- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، أَنَّهُ كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ، مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ)، أَعْرِفُهَا كَمَا أَعْرِفُهُ.
فَقَامَ إِلَيْهِ
الأمالي — الجزء 1 — ص 371 · [13] المجلس الثالث عشر