تفسير العيّاشي
⟨تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ- وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً- قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ وَ امْرَأَتُهُ قائِمَةٌ⟩
» قال أبو جعفر ع: إنما عنى امرأة إبراهيم سارة قائمة «فبشروها بِإِسْحاقَ وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ قالَتْ يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ» إلى قوله: «إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» قال أبو جعفر ع: فلما أن جاءت البشارة بإسحاق ذهب عنه الروع و أقبل يناجي ربه في قوم لوط و يسأله كشف العذاب عنهم، قال الله: ❮يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ- وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ❯ بعد طلوع الشمس من يومي هذا محتوم غير مردود.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 247 · (15) من سورة الحجر