ومن سؤال هذا الزنديق أن قال: أجد اللّٰه يقول: ((قُلْ يَتَوَفِّيْكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذي وُكَّلَ بِكُمْ).
وفي موضع آخر يقول: ((اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حينَ مَوْتِها)) ) وفي آية أُخرى يقول: (الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ)) وما أشبه ذلك، فمرّة يجعل الفعل لنفسه، ومرّة لملك الموت، ومرّة للملائكة.
وأجده يقول: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لسغيِهِ) ويقول: ((وَإِنّي لَغَفّارْ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَ اهْتَدى)) أعلم في الآية الأولى أنّ الأعمال الصالحة لا تكفر، وأعلمَ في الآية الثانية أنّ الايمان والأعمال الصالحة لا تنفع إلا بعد الاهتداء.
في «أ» و «ج»: لم يعبؤا بأمره ونهيه يوم القيامة وهم..
المؤمنون السجدة.
الزمر النحل.
وفي (ج) و (د)): يقول: الذين تتوفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم - النحل - بدل الآية.
الأنبياء طه ٥٧٤ احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في أي متشابهة _ الاحتجاج / ج ١ وأجده يقول: (وَاسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا)) فكيف يسأل الحيّ من الأموات قبل البعث والنشور؟
وأجده يقول: ((إِنّا عَرَضْنا الأَمَانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالأَرْضِ والْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَفْنَ مِنْها وَحَمَلَها الإِنْسانُ إنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً) فما هذه الأمانة؟
ومَن هذا الانسان؟
وليس من صفة العزيز العليم، التلبيس علىٰ عباده.
الأحتجاج