تفسير العيّاشي
أنهم يشركون، إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ، فإنه كما قال الله، و أما قوله: ❮فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ❯ فإنه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنها حق، و أما قوله «قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ» فإنه يعني قلوبهم كافرة و أما قوله: «وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ» فإنه يعني عن ولاية علي مستكبرون، قال الله لمن فعل ذلك وعيدا منه لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ » عن ولاية علي عليه السلام.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 257 · (16) من سورة النحل