تفسير العيّاشي
⟨عن إبراهيم بن عمر عمن سمع أبا جعفر عليه السلام يقول⟩
إن عهد نبي الله صار عند علي بن الحسين ع، ثم صار عند محمد بن علي ع، ثم يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ، فالزم هؤلاء- فإذا خرج رجل منهم معه ثلاثمائة رجل- و معه راية رسول الله ص عامدا إلى المدينة حتى يمر بالبيداء فيقول: هذا مكان القوم الذين خسف الله بهم، و هي الآية التي قال الله ❮أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ- أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ- أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ- أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ❯.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 261 · (16) من سورة النحل