تفسير العيّاشي
⟨عن منصور عن حماد اللحام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام⟩
نحن و الله نعلم ما في السماوات و ما في الأرض- و ما في الجنة و ما في النار و ما بين ذلك، قال: فبهت أنظر إليه، فقال: يا حماد إن ذلك في كتاب الله ثلاث مرات- قال: ثم تلا هذه الآية «يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ- وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ إنه من كتاب الله فيه تبيان كل شيء.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 266 · (16) من سورة النحل