الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأمالي · رقم ٣٧٩

بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ.

فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَ كَيْفَ صِرْتَ دَعْوَةَ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) إِلَى إِبْرَاهِيمَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً، فَاسْتَخَفَّ إِبْرَاهِيمُ الْفَرَحَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي أَئِمَّةً مِثْلِي فَأَوْحَى اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) إِلَيْهِ: أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ، إِنِّي لَا أُعْطِيكَ عَهْداً لَا أَفِي لَكَ بِهِ.

قَالَ: يَا رَبِّ، مَا الْعَهْدُ الَّذِي لَا تَفِي لِي بِهِ قَالَ: لَا أُعْطِيكَ لِظَالِمٍ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ.

قَالَ: يَا رَبِّ، وَ مَنِ الظَّالِمُ مِنْ وُلْدِي الَّذِي لَا يَنَالُ عَهْدَكَ قَالَ: مَنْ سَجَدَ لِصَنَمٍ مِنْ دُونِي لَا أَجْعَلُهُ إِمَاماً أَبَداً، وَ لَا يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً.

قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ، رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النّاسِ.

قَالَ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): فَانْتَهَتِ الدَّعْوَةُ إِلَيَّ وَ إِلَى أَخِي عَلِيٍّ لَمْ يَسْجُدُ أَحَدٌ مِنَّا لِصَنَمٍ قَطُّ، فَاتَّخَذِنيَ اللَّهُ نَبِيّاً، وَ عَلِيّاً وَصِيّاً.

63- أَخْبَرَنَا الْحَفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَخِي دِعْبِلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ وَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ، وَ أَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ ذَهَبَ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَ إِذَا ذَهَبَ أَهْلُ بَيْتِي ذَهَبَ أَهْلُ الْأَرْضِ.

الأمالي — الجزء 1 — ص 379 · [13] المجلس الثالث عشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.