تفسير العيّاشي
⟨عن سماعة بن مهران قال: سمعت العبد الصالح يقول⟩
لقد كانت الدنيا و ما كان فيها إلا واحد يعبد الله، و لو كان معه غيره إذا لأضافه إليه- حيث يقول: «إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً- وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ»، فصبر بذلك ما شاء الله، ثم إن الله تبارك و تعالى آنسه بإسماعيل و إسحاق فصاروا ثلاثة.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 274 · (16) من سورة النحل