تفسير العيّاشي
فما تشهد الصلاة كلها فيه فقلت: لا و الله جعلت فداك ربما شغلت- فقال: أما إني لو كنت بحضرته ما فاتتني فيه صلاة، قال: ثم قال هكذا بيده- ما من ملك مقرب و لا نبي مرسل و لا عبد صالح- إلا و قد صلى في مسجد كوفان حتى محمد عليه الصلاة و السلام ليلة أسري به أمر به جبرئيل فقال: يا محمد هذا مسجد كوفان، فقال: استأذن لي حتى أصلي فيه ركعتين، فاستأذن له فهبط به و صلى فيه ركعتين، ثم قال: أ ما علمت أن عن يمينه روضة من رياض الجنة، و عن يساره روضة من رياض الجنة، أ ما علمت أن الصلاة المكتوبة فيه- تعدل ألف صلاة في غيره، و النافلة خمس مائة صلاة، و الجلوس فيه من غير قراءة القرآن عبادة، ثم قال هكذا بإصبعه فحركها: ما بعد المسجدين أفضل من مسجد كوفان.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 277 · (17) و من سورة بني إسرائيل