⟨عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله عليه السلام⟩
في قوله: ❮وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ- لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ❯ قتل علي، و طعن الحسن «وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً» قتل الحسين «فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما» إذا جاء نصر دم الحسين «بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ- فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ» قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم لا يدعون وترا لآل محمد إلا حرقوه «وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا» قبل قيام القائم «ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ- وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً» خروج الحسين في الكرة سبعين رجلا من أصحابه الذين قتلوا معه، عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان المؤدي إلى الناس- إن الحسين قد خرج في أصحابه- حتى لا يشك فيه المؤمنون- و أنه ليس بدجال و لا شيطان، الإمام الذي بين أظهر الناس يومئذ، فإذا استقر عند المؤمن أنه الحسين لا يشكون فيه، و بلغ عن الحسين الحجة القائم بين أظهر الناس- و صدقه المؤمنون بذلك، جاء الحجة الموت فيكون الذي غسله، و كفنه- و حنطه و إيلاجه في حفرته الحسين، و لا يلي الوصي إلا الوصي.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 281 · (17) و من سورة بني إسرائيل