⟨عن أبي ولاد الحناط قال⟩
سألت أبا عبد الله عليه السلام » فقال:
الإحسان أن تحسن صحبتهما، و لا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه، و إن كانا مستغنيين، أ ليس يقول الله: ❮لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ❯ ثم قال أبو عبد الله ع: و أما قوله: «إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما- فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ» قال: إن أضجراك فلا تقل لهما أف، وَ لا تَنْهَرْهُما إن ضرباك قال: «وَ قُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً» قال: يقول لهما: غفر الله لكما.
فذلك منك قول كريم، و قال «وَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ» قال لا تملأ عينيك من النظر إليهما- إلا برحمة و رقة- و لا ترفع صوتك فوق أصواتهما- و لا يديك فوق أيديهما و لا تتقدم قدامهما.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 285 · (17) و من سورة بني إسرائيل