تفسير العيّاشي
⟨عن زيد بن علي قال⟩
دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقال: تدري ما نزل في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فقلت: لا فقال: إن رسول الله ص كان أحسن الناس صوتا بالقرآن، و كان يصلي بفناء الكعبة فرفع صوته، و كان عتبة بن ربيعة و شيبة بن ربيعة و أبو جهل بن هشام و جماعة منهم- يستمعون قراءته، قال: و كان يكثر قراءة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فيرفع بها صوته، قال: فيقولون: إن محمدا ليردد اسم ربه تردادا إنه ليحبه، فيأمرون من يقوم فيستمع عليه، و يقولون: إذا جاز بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فأعلمنا حتى نقوم فنستمع قراءته- فأنزل الله في ذلك «وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ» بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً».
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 295 · (17) و من سورة بني إسرائيل