تفسير العيّاشي
⟨106 عن يونس عن أبي الربيع الشامي قال⟩
كنت عنده ليلة فذكر شرك الشيطان فعظمه حتى أفزعني، فقلت: جعلت فداك فما المخرج منها و ما نصنع قال: إذا أردت المجامعة- فقل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ اللهم إن قصدت تصب مني في هذه الليلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه نصيبا و لا شركا و لا حظا- و اجعله عبدا صالحا [خالصا مخلصا] مصفيا و ذريته جل ثناؤك.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 300 · (17) و من سورة بني إسرائيل