الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

الزمر البقرة القصص و الواقعة و ٤١.

طه الزخرف الحديد.

ق احتجاجه عليه السلام على الزنديق في أي متشابهة الاحتجاج / ج OVV «ما يَكُونُ مِنْ نَجْوىٰ ثَلاثَةٍ إِلّا هُوَ رابِعُهُمْ)) الآية.

وأجده يقول: ((وَإِنْ خِفْتُمْ أَلّا تَفْيِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ماطابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ)) وليس يشبه القسط في اليتامىٰ نكاح النساء، ولا كلّ النساء ايتام، فما معنى ذلك؟

وأجده يقول: (وَما ظَلَمُونا وَلُكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)) فكيف يُظُلَمُ اللّٰه ومن هؤلاء الظَّلَّمَة؟

وأجده يقول: (إنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ)) فما هذه الواحدة؟

وأجده يقول: ((وَما أَرْسَلْناكَ إلا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ)) وقد أرى مخالفي الاسلام معتكفين على باطلهم، غير مقلعين عنه، وأرىٰ غيرهم من أهل الفساد مختلفين في مذاهبهم، يلعن بعضهم بعضاً، فأيّ موضع للرحمة العامّة لهم المشتملة عليهم؟

وأجده قد بيّن فضل نبيّه علىٰ سائر الأنبياء، ثم خاطبه في أضعاف ما أثنى عليه في الكتاب من الإزراء عليه، وانتقاص محلّه، وغير ذلك من نجينه وتأنيبه مالم يخاطب به أحداً من الأنبياء، مثل قوله: ((وَلَوْ شاءَ المجادلة النساء.

٣٦] الأعراف سبأ الانبياء أنبه تأنيباً: عنفه ولامَه - الصحاح.

٥٧٨

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.