الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في أي متشابهة - الاحتجاج / ج ١ اللهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدِىُ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ) وقوله: ((وَلَوْلا أَنْ تَتَّثْناكَ لَقَدْ كِذْتَ تَرْكَنُ إلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً)) «إذاً لأذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَيوَةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نصيراً)) وقوله: (وَنُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ) وقوله: ((وَما أَدْري ما يُفْعَلُ بي وَلا بِكُمْ) وقال: ((ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيء)) ((وَكُلَّ شَيءٍ أَخْصَيْناهُ في إمام مُبينِ)) فإذا كانت الأشياء تحصى في الإمام وهو وصيّ النبيّ، فالنبيّ أولى أن يكون بعيداً من الصفة التي قال فيها: ((وَما أَذْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ)) وهذه كلّها صفات مختلفة، وأحوال متناقضة، وأُمور مشكلة.

فان يكن الرسول والكتاب حقّاً فقد هلكت لشكّي في ذلك، وإن كانا باطلين فما عليَّ من بأس.

فقال أمير المؤمنين عليه السلام:

سبّوح قدّوس، ربّ الملائكة والروح، الأنعام.

و الاسراء ٧٤/ الاحزاب الاحقاف الانعام يس احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في أي متشابهة الاحتجاج / ج ١ تبارك اللّٰه وتعالى، هو الحيّ الدائم، القائم على كلّ نفس بما كسبت، هات أيضاً ما شككت فيه.

قال:

حسبي ما ذكرتُ يا أمير المؤمنين.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.