تفسير العيّاشي
على علم العالم حين صحبه، و رأى ما رأى من علمه، و كان ذلك عند موسى مكروها، و كان عند الله رضا و هو الحق، و كذلك علمنا عند الجهلة مكروه- لا يؤخذ و هو عند الله الحق.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 332 · (18) من سورة الكهف
على علم العالم حين صحبه، و رأى ما رأى من علمه، و كان ذلك عند موسى مكروها، و كان عند الله رضا و هو الحق، و كذلك علمنا عند الجهلة مكروه- لا يؤخذ و هو عند الله الحق.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 332 · (18) من سورة الكهف