تفسير العيّاشي
فقال له الحسين:
يا ابن الأزرق أسألك عن مسألة- فأجبني عن قول الله لا إله إلا هو: ❮وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما❯ إلى قوله: «كَنزَهُما» من حفظ فيهما قال: فأيهما أفضل أبويهما أم رسول الله و فاطمة قال: لا بل رسول الله و فاطمة بنت رسول الله ص، قال: فما حفظهما حتى حيل بيننا و بين الكفر، فنهض ثم نفض بثوبه ثم قال: قد نبأنا الله عنكم معشر قريش أنتم قَوْمٌ خَصِمُونَ.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 338 · (18) من سورة الكهف