تفسير العيّاشي
لكن كان عبدا صالحا- أحب الله فأحبه، و ناصح الله فناصحه، أمر قومه بتقوى الله فضربوه على قرنه، فغاب عنهم زمانا ثم رجع إليهم- فضربوه على قرنه الآخر، و فيكم من هو على سنته، و أنه خير بين السحاب الصعب و السحاب الذلول- فاختار الذلول فركب الذلول، فكان إذا انتهى إلى قوم- كان رسول نفسه إليهم- لكي لا يكذب الرسل.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 340 · (18) من سورة الكهف