الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

و قيل له: من يشرب منها شربة لم يمت- حتى يسمع الصوت، و أنه قد خرج في طلبها حتى أتى موضعها، و كان في ذلك الموضع- ثلاثمائة و ستين [ستون] عينا، و كان خضر على مقدمته- و كان من أشد أصحابه عنده، فدعاه فأعطاه و أعطى قوما من أصحابه- كل رجل منهم حوتا مملحا، فقال: انطلقوا إلى هذه المواضع- فليغسل كل رجل منكم حوته عند عين- و لا يغسل معه أحد، فانطلقوا فلزم كل رجل منهم عينا فغسل فيها حوته، و إن الخضر انتهى إلى عين من تلك العيون- فلما غمس الحوت و وجد الحوت ريح الماء حيي- فانساب في الماء فلما رأى ذلك الخضر رمى بثيابه و سقط- و جعل يرتمس في الماء و يشرب- و يجتهد أن يصيبه و لا يصيبه- فلما رأى ذلك رجع فرجع إلى أصحابه- و أمره ذو القرنين بقبض السمك، فقال: انظروا فقد تخلفت سمكة، فقالوا: الخضر صاحبها، قال فدعاه فقال: ما خلف سمكتك قال: فأخبره الخبر [الخضر] فقال له: فصنعت ما ذا قال:

تفسير العيّاشي‏ — الجزء 2 — ص 341 · (18) من سورة الكهف‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.