تفسير العيّاشي
⟨عن العلا بن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال⟩
سألته عن تفسير هذه الآية «فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً- وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً» قال من صلى أو صام أو أعتق أو حج يريد محمدة الناس، فقد اشترك في عمله و هو مشرك مغفور.
تفسير العيّاشي — الجزء 2 — ص 352 · (18) من سورة الكهف