⟨قال أحمد بن محمد عن بعض أصحابنا إن متعة المطلقة فريضة⟩
عَلِيمٌ».34- عن أيوب قال سمعني أبو عبد الله (عليه السلام) و أنا أقرأ «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ» فقال لي و آل محمد كانت فمحوها- و تركوا آل إبراهيم و آل عمران.35- عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قلت له ما الحجة في كتاب الله إنآل محمد هم أهل بيته قال: قال قول الله تبارك و تعالى ❮إن الله اصطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل عمران و آل محمد❯ هكذا نزلت «﴿عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ﴾ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» و لا يكون الذرية من القوم إلا نسلهم من أصلابهم [و قال: «اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً- وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُو آل عمران و آل محمد (رواية أبي خالد القماط) عنه].36- عن إسماعيل الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال إن امرأة عمران لما نذرت ما في بطنها محررا قال: و المحرر للمسجد إذا وضعته [أو] دخل المسجد فلم يخرج [من المسجد] أبدا- فلما ولدت مريم «﴿قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى﴾ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ» فساهم عليها النبيون فأصاب القرعة زكريا، و هو زوج أختها و كفلها و أدخلها المسجد، فلما بلغت ما تبلغ النساء من الطمث- و كانت أجمل النساء، فكانت تصلي و يضيء المحراب لنورها، فدخل عليها زكريا فإذا عندها فاكهة الشتاء في الصيف- و فاكهة الصيف في الشتاء- فقال: ﴿أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾«ف هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُقال إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي» إلى ما ذكره الله من قصة زكريا و يحيى.37- عن حفص البختري عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله ❮﴿إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً﴾❯ المحرر يكون في الكنيسة و لا يخرج منها فَلَمَّا وَضَعَتْهاأنثى «﴿قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى﴾- وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى» إن الأنثى تحيض فتخرج من المسجد- و المحرر لا يخرج من المسجد.38- و في رواية حريز عن أحدهما قال نذرت ما في بطنها للكنيسة أن تخدم العباد، وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثىفي الخدمة- قال: فشبت فكانت تخدمهم و تناولهم حتى بلغت فأمر زكريا أن يتخذ لها حجابا دون العباد- فكان يدخل عليها- فيرى عندها ثمرةالصافي ج: 257. و ما بين المعقفتين ليس في نسختي الصافي و إثبات الهداة و ما وقع بين الهلالين إنما هو في نسختي البرهان و الأصل دون غيرهما. - البحار ج 5: 318. البرهان ج 1: 282. الصافي ج 1: 258. - البحار ج 5: 318. البرهان ج 1: 282. الصافي ج 1: 258. الشتاء في الصيف- و ثمرة الصيف في الشتاء، فهنالك دعا و سأل ربه أن يهب له ذكرا فوهب له يحيى.39- عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سمعته يقول أوحى الله إلى عمران أني واهب لك ذكرا يبرئ الأكمه و الأبرص- و يحيي الموتى بإذن الله، و رسولا إلى بني إسرائيل قال: فأخبر بذلك امرأته حنة، فحملت فوضعت مريم، فقالت رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثىو الأنثى لا تكون رسولا، و قال لها عمران: إنه ذكر يكون منها نبيا- فلما رأت ذلك قالت ما قالت، فقال الله و قوله الحق ❮وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ❯ فقال أبو جعفر ع: فكان ذلك عيسى ابن مريم، فإن قلنا لكم إن الأمر يكون في أحدنا- فكان في ابنه و ابن ابنه و ابن ابن ابنه، فقد كان فيه فلا تنكروا ذلك.40- عن سعد الإسكاف عن أبي جعفر (عليه السلام) قال لقي إبليس عيسى ابن مريم فقال: هل نالني من حبائلك شيء قال: جدتك التي ﴿قالت «رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى﴾» إلى «الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ».41- عن سيف عن نجم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال إن فاطمة (عليها السلام) ضمنت لعلي (عليه السلام) عمل البيت و العجين و الخبز و قم البيت و ضمن لها علي (عليه السلام) ما كان خلف الباب من نقل الحطب- و أن يجيء بالطعام، فقال لها يوما: يا فاطمة هل عندك شيء قالت: لا و الذي عظم حقك- ما كان عندنا منذ ثلاثة أيام شيء نقريك به- قال أ فلا أخبرتني قالت: كان رسول الله ص نهاني أن أسألك شيئا- فقال: لا تسألي ابن عمك شيئا- إن جاءك بشيء عفو و إلا فلا تسأليه، قال: فخرج الإمام (عليه السلام) فلقي رجلا فاستقرض منه دينارا، ثم أقبل به و قد أمسى فلقي مقداد بن الأسود، فقال للمقداد: ما أخرجك في هذه الساعة قال: الجوع و الذي عظم حقك يا أمير المؤمنين قال: قلت لأبي جعفر: و رسول الله ص حي قال: و رسول الله ص حي- قال:فهو أخرجني و قد استقرضت دينارا و سأوثرك به، فدفعه إليه فأقبل فوجد رسولالله ص جالسا- و فاطمة تصلي و بينهما شيء مغطى، فلما فرغت أحضرت ذلك الشيء فإذا جفنة من خبز و لحم، قال: يا فاطمة ﴿أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ: هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾، فقال رسول الله ص: أ لا أحدثك بمثلك و مثلها قال: بلى- قال: مثل زكريا إذا دخل على مريم المحراب- ف ﴿وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً، قالَ: يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ: هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾، فأكلوا منها شهرا و هي الجفنة- التي يأكل منها القائم (عليه السلام) و هي عندنا.42- عن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) يقول المغيرة بن عمر: إن الحائض تقضي الصلاة كما تقضي الصوم فقال: ما له لا وفقه الله- إن امرأة عمران نذرت ما في بطنها محررا، و المحرر للمسجد لا يخرج منه أبدا، فلما وضعت مريم «﴿قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى﴾... وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى» فلما وضعتها أدخلتها المسجد- فلما بلغت مبلغ النساء أخرجت من المسجد، فما تجد أياما تقضيه و هي عليها أن يكون الدهر في المسجد.43- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن زكريا لما دعا ربه أن يهب له ذكرا فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُبما نادته به- أحب أن يعلم أن ذلك الصوت من الله، أوحى إليه أن آية ذلك أن يمسك لسانه عن الكلام ثلاثة أيام، قال: فلما أمسك لسانه- و لم يتكلم علم أنه لا يقدر على ذلك إلا الله، و ذلك قول الله: ❮﴿رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً- قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً﴾❯.44- عن حماد عمن حدثه عن أحدهما قال لما سأل زكريا ربه أن يهب له ذكرا- فوهب الله له يحيى فدخله من ذلك، فقال: «﴿رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً- قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً﴾» فكان يومئ برأسه و هو الرمز.45- عن إسماعيل الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام)«وَ سَيِّداً وَ حَصُوراً» و الحصور الذي يأبى النساء «وَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ».46- عن حسين بن أحمد عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول إن طاعة الله خدمته في الأرض، فليس شيء من خدمته تعدل الصلاة، فمن ثم نادت الملائكة زكريا وَ هُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ.47- عن الحكم بن عيينة قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله في الكتاب ❮﴿إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ﴾ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ❯ اصطفاها مرتين و الاصطفاء إنما هو مرة واحدة- قال: فقال لي يا حكم إن لهذا تأويلا و تفسيرا، فقلت له ففسره لنا أبقاك الله، قال: يعني اصطفاها إياها أولا- من ذرية الأنبياء المصطفين المرسلين، و طهرها من أن يكون في ولادتها من آبائها و أمهاتها سفاحا و اصطفاها بهذا في القرآن «يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي» شكرا لله- ثم قال لنبيه محمد ص يخبره بما غاب عنه من خبر مريم و عيسى يا محمد «﴿ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾» في مريم و ابنها و بما خصهما الله به و فضلهما و أكرمهما حيث قال: «وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ» يا محمد يعني بذلك لرب الملائكة «﴿إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾» حين ائتمت من أبيها.48- و في رواية أخرى عن ابن خرزاد «أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ» حين ائتمت من أبويها «وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ» يا محمد «إِذْ يَخْتَصِمُونَ» في مريم عند ولادتها بعيسى يكفلها و يكفل ولدها- قال: فقلت له أبقاك الله فمن كفلها فقال: أ ما تسمع لقوله الآية و زاد علي بن مهزيار في حديثه «﴿فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى﴾ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ- وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ» قال قلت: أ كان يصيب مريم ما تصيب النساء من الطمث قال: نعم ما كانت إلا امرأة من النساء و في رواية أخرى «﴿إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾» قال: قال استهموا عليها فخرج سهم زكريا فكفل بها و قال زيد بن ركانة اختصموا في بنت حمزة كما اختصموا في مريم، قال: قلت له جعلت فداك حمزة استن السنن و الأمثال- كما اختصموا في مريم اختصموا في بنت حمزة قال نعم «وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ» قال: نساء عالميها- قال: و كانت فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.49- عن الهذلي عن رجل قال: مكث عيسى (عليه السلام) حتى بلغ سبع سنين أو ثمان سنين- فجعل يخبرهم بما يأكلون و ما يدخرون في بيوتهم، فأقام بين أظهرهم يحيي الموتى- و يبرئ الأكمه و الأبرص، و يعلمهم التوراة و أنزل الله عليه الإنجيل لما أراد الله عليهم حجة.50- عن محمد بن أبي عمير عمن ذكره رفعه قال إن أصحاب عيسى (عليه السلام) سألوه أن يحيي لهم ميتا- قال: فأتى بهم إلى قبر سام بن نوح فقال له: قم بإذن الله يا سام بن نوح قال:فانشق القبر ثم أعاد الكلام، فتحرك ثم أعاد الكلام فخرج سام بن نوح فقال له عيسى أيهما أحب إليك تبقى أو تعود قال: فقال: يا روح الله بل أعود إني لأجد حرقة الموت أو قال لذعة الموت في جوفي إلى يومي هذا.51- عن أبان بن تغلب قال سئل أبو عبد الله (عليه السلام) هل كان عيسى ابن مريم أحيا أحدا بعد موته- حتى كان له أكل و رزق و مدة و ولد قال: فقال: نعم إنه كان له صديق مواخ له في الله- و كان عيسى يمر به فينزل عليه، و إن عيسى غاب عنه حينا ثم مر به ليسلم عليه، فخرجت إليه أمه فسألها عنه، فقالت أمه: مات يا رسول الله- فقال لها أ تحبين أن ترينه قالت نعم، قال لها إذا كان غدا أتيتك حتى أحييه لك بإذن الله- فلما كان من الغد أتاها فقال لها انطلقي معي إلى قبره، فانطلقا حتى أتيا قبره- فوقف عيسى (عليه السلام) ثم دعا الله فانفرج القبر و خرج ابنها حيا- فلما رأته أمه و رآها بكيا فرحمهما عيسى، فقال له:أ تحب أن تبقى مع أمك في الدنيا قال: يا رسول الله بأكل و برزق و مدة أو بغير مدة و لا رزق و لا أكل فقال له عيسى بل برزق و أكل و مدة- تعمر عشرين سنة و تزوج و يولد لك، قال: فنعم إذا، قال: فدفعه عيسى (عليه السلام) إلى أمه فعاش عشرين سنة و ولد له.52- عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال كان بين داود و عيسى ابن مريم (عليه السلام) أربعمائة سنة، و كان شريعة عيسى أنه بعث بالتوحيد و الإخلاص- و بما أوصى به نوح و إبراهيم و موسى، و أنزل عليه الإنجيل و أخذ عليه الميثاق الذي أخذ على النبيين و شرع له في الكتاب إقام الصلاة مع الدين، و الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر- و تحريم الحرام، و تحليل الحلال، و أنزل عليه في الإنجيل مواعظ و أمثال [و حدود] ليس فيها قصاص و لا أحكام حدود، و لا فرض مواريث- و أنزل عليه تخفيف ما كان نزل على موسى (عليه السلام) في التوراة، و هو قول الله في الذي قال عيسى ابن مريم ل بني إسرائيل «وَ لِأُحِلَّ ﴿لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ﴾» و أمر عيسى من معه ممن اتبعه من المؤمنين أن يؤمنوا بشريعة التوراة و الإنجيل.53- عن ابن عمر عن بعض أصحابنا عن رجل حدثه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال رفع عيسى ابن مريم عليه بمدرعة صوف من غزل مريم، و من نسج مريم و من خياطة مريم فلما انتهى إلى السماء نودي يا عيسى ألق عنك زينة الدنيا.54- عن حريز عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن أمير المؤمنين (عليه السلام) سئل عن فضائلهفذكر بعضها، ثم قالوا له: زدنا- فقال: إن رسول الله ص أتاه حبران من أحبار النصارى من أهل نجران فتكلما في أمر عيسى، فأنزل الله هذه الآية «﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾» إلى آخر الآية فدخل رسول الله ص فأخذ بيد علي و الحسن و الحسين و فاطمة، ثم خرج و رفع كفه إلى السماء- و فرج بين أصابعه و دعاهم إلى المباهلة.قال: و قال أبو جعفر (عليه السلام) و كذلك المباهلة- يشبك يده في يده يرفعهما إلى السماء، فلما رآه الحبران قال أحدهما لصاحبه: و الله لئن كان نبيا لنهلكن- و إن كان غير نبي كفانا قومه فكفا و انصرفا..55- عن محمد بن سعيد الأزدي عن موسى بن محمد بن الرضا عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) أنه قال في هذه الآية «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ- وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ- ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ﴾» و لو قال: تعالوا نبتهل- فنجعل لعنة الله عليكم لم يكونوا يجيبون للمباهلة، و قد علم أن نبيه مؤد عنه رسالاته، و ما هو من الكاذبين.56- عن أبي جعفر الأحول قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)ما تقول قريش في الخمس قال: قلت: تزعم أنه لها- قال: ما أنصفونا و الله لو كان مباهلة ليباهلن بنا، و لئن كان مبارزة ليبارزن بنا ثم نكون و هم على سواء.57- عن الأحول عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قلت له شيئا مما أنكر به الناس، فقال: قل لهم: إن قريشا قالوا: نحن أولو القربى الذين هم لهم الغنيمة فقل لهم كان رسول الله ص لم يدع للبراز يوم بدر غير أهل بيته، و عند المباهلة جاء بعلي و الحسن و الحسين و فاطمة ع، أ فيكون لهم المر و لهم الحلو.58- عن المنذر قال: حدثنا علي (عليه السلام) قال لما نزلت هذه الآية «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» الآية- قال: أخذ بيد علي و فاطمة و ابنيهما (عليه السلام) فقال رجل من النصارى [اليهود] لا تفعلوا- فتصيبكم عنت فلم يدعوه.59- عن عامر بن سعد قال قال معاوية لأبي: ما يمنعك أن تسب أبا تراب قال: لثلاث رويتهن عن النبي ص لما نزلت آية المباهلة «تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» الآية- أخذ رسول الله ص بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهما السلام) قال:هؤلاء أهلي.60- عن عبيد الله الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام)«ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا» لا يهوديا يصلي إلى المغرب- و لا نصرانيا يصلي إلى المشرق، وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً[يقول كان على] دين محمد ص.61- عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قال: أنتم و الله من آل محمد قال: فقلت: جعلت فداك من أنفسهم قال: من أنفسهم و الله- قالها ثلاثا- ثم نظر إلي فقال لي: يا عمر إن الله يقول: «﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ».62- عن علي بن النعمان عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله: ❮﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾- وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ❯ قال: هم الأئمةو أتباعهم.63- عن أبي الصباح الكناني قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قول الله:❮﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾- وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ❯ ثم قال علي و الله على دين إبراهيم و منهاجه- و أنتم أولى الناس به.64- عن علي بن ميمون الصائغ أبي الأكراد عن عبد الله بن أبي يعفور قال:سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول ثلاثة لا يَنْظُرُالله إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ- وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌمن ادعى إمامة من الله ليست له و من جحد إماما من الله، و من قال: إن لفلان و فلان في الإسلام نصيبا.65- عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال ثلاثة لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ... وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ: من جحد إماما من الله، أو ادعى إماما من غير الله- أو زعم أن لفلان و فلان في الإسلام نصيبا.66- عن إسحاق بن أبي هلال قال: قال علي (عليه السلام)أ لا أخبركم بأكبر الزنا، قالوا: بلى يا أمير المؤمنين، قال: هي المرأة تفجر و لها زوج- فتأتي بولد فتلزمه زوجها، فتلك التي لا يكلمها الله و لا ينظر إليها- و لا يزكيها- و لها عذاب أليم.67- عن محمد الحلبي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)ثلاثة لا
[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور