⟨قال أحمد بن محمد عن بعض أصحابنا إن متعة المطلقة فريضة⟩
البحار ج 21: 17.البرهان ج 1: 301. الصافي ج 1: 281. 101 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قلت أ رأيت قوله «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» البيت عنى أو الحرم قال: من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن، و من دخل البيت من المؤمنين مستجيرا به- فهو آمن من سخط الله، و من دخل الحرم من الوحش و السباع و الطير- فهو آمن من أن يهاج أو يؤذى حتى يخرج من الحرم.102 عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال من دخل مكة المسجد الحرام يعرف من حقنا و حرمتنا- ما عرف من حقها و حرمتها غفر الله له ذنبه- و كفاه ما أهمه من أمر الدنيا و الآخرة- و هو قوله «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً».103 عن المثنى عن أبي عبد الله (عليه السلام)و سألته عن قول الله ❮وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً❯ قال: إذا أحدث السارق في غير الحرم ثم دخل الحرم لم ينبغ لأحد أن يأخذه، و لكن يمنع من السوق و لا يبايع و لا يكلم، فإنه إذا فعل ذلك به أوشك أن يخرج فيؤخذ، و إذا أخذ أقيم عليه الحد- فإن أحدث في الحرم أخذ و أقيم عليه الحد في الحرم إنه من جنى في الحرم أقيم عليه الحد في الحرم.104 و قال عبد الله بن سنان: سمعته يقول فيما أدخل الحرم مما صيد في الحل قال: إذا دخل الحرم فلا يذبح، إن الله يقول: «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً».105 عن عمران الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله: ❮وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً❯ قال (عليه السلام) إذا أحدث العبد في غير الحرم ثم فر إلى الحرم لم ينبغ أن يؤخذ و لكن يمنع منه السوق- و لا يبايع و لا يطعم و لا يسقى و لا يكلم، فإنه إذا فعل ذلك به يوشك أن يخرج فيؤخذ، و إن كانت إحداثه في الحرم أخذ في الحرم.106 عن عبد الخالق الصيقل قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله:❮وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً❯ فقال: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه (أحد) إلا ما شاء الله- ثم قال:إن من أم هذا البيت و هو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به، و عرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا و الآخرة.107 عن علي بن عبد العزيز قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) جعلت فداك قول الله ❮آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً❯ و قد يدخله المرجئ و القدري و الحروري و الزنديق الذي لا يؤمن بالله قال: لا و لا كرامة، قلت: فمن جعلت فداك قال: و من دخله و هو عارف بحقنا كما هو عارف له- خرج من ذنوبه و كفى هم الدنيا و الآخرة.108 عن إبراهيم بن علي عن عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن الحسن بن محبوب عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله: ❮وَ لِلَّهِ ﴿عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾❯ قال: هذا لمن كان عنده مال و صحة، فإن سوفه للتجارة فلا يسعه ذلك- و إن مات على ذلك فقد ترك شريعة من شرائع الإسلام، إذا ترك الحج و هو يجد ما يحج به، و إن دعاه أحد إلى أن يحمله- فاستحيا فلا يفعل فإنه لا يسعه إلا أن يخرج و لو على حمار أجدع أبتر- و هو قول الله ❮وَ مَنْ ﴿كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ﴾❯ قال: و من ترك فقد كفر- قال: و لم لا يكفر و قد ترك شريعة من شرائع الإسلام يقول الله: ❮﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ- فَلا رَفَثَ﴾ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِ❯ فالفريضة التلبية و الإشعار و التقليد- فأي ذلك فعل فقد فرضالحج- و لا فرض إلا في هذه الشهور التي قال الله: ❮الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ❯.109 عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام)بني الإسلام على خمسة أشياء على الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و الولاية، قال: قلت فأي ذلك أفضل قال:الولاية أفضلهن- لأنها مفتاحهن و الوالي هو الدليل عليهن، قال: قلت: ثم الذي يلي من الفضل قال: الصلاة إن رسول الله ص قال: الصلاة عمود دينكم، قال:قلت: الذي يليها في الفضل قال: الزكاة لأنه قرنها بها و بدأ بالصلاة قبلها.و قال رسول الله ص: الزكاة تذهب الذنوب، قال: قلت: فالذي يليها في الفضل قال: الحج لأن الله يقول: «وَ لِلَّهِ ﴿عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ وَ مَنْ ﴿كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ﴾».و قال رسول الله ص: لحجة متقبلة خير من عشرين صلاة نافلة، و من طاف بهذا البيت طوافا أحصى فيه أسبوعه- و أحسن ركعتيه غفر له، و قال يوم عرفة و يوم المزدلفة ما قال، قال: قلت: ثم ما ذا يتبعه قال: ثم الصوم- قال: قلت: ما بال الصوم آخر ذلك أجمع فقال: قال رسول الله: الصوم جنة من النار، قال ثم قال: إن أفضل الأشياء ما إذا كان فاتك- لم يكن لك منه التوبة- دون أن ترجع إليه فتؤديه بعينه، إن الصلاة و الزكاة و الحج و الولاية- ليس ينفع شيء مكانها دون أدائها، و إن الصوم إذا فاتك أو أفطرت أو سافرت فيه- أديت مكانه أياما غيرها، و فديت ذلك الذنب بفدية و لا قضاء عليك، و ليس مثل تلك الأربع شيء يجزيك مكانها غيرها.110 عن عمر بن أذينة قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: وَ ❮لِلَّهِ ﴿عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾❯ يعني به الحج دون العمرة، قال: و لكنهالحج و العمرة جميعا لأنهما مفروضان.111 عن عبد الرحمن بن سيابة عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله: ❮وَ لِلَّهِ ﴿عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾❯ قال: من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد و راحلة فهو مستطيع للحج.112 و في حديث الكناني عن أبي عبد الله قال و إن كان يقدر أن يمشي بعضا و يركب بعضا- فليفعل «وَ مَنْ كَفَرَ» قال ترك.113 عن أبي الربيع الشامي قال سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن قول الله ❮وَ لِلَّهِ ﴿عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾❯ فقال: ما يقول الناس فقيل له: الزاد و الراحلة، قال: فقال أبو عبد الله ع: سئل أبو جعفر (عليه السلام) عن هذا فقال: لقد هلك الناس إذا- لئن كان من كان له زاد و راحلة قدر ما يقوت به عياله- و يستغني به عن الناس ينطلق إليهم فيسألهم إياه- و يحج به لقد هلكوا إذا، فقيل له: فما السبيل قال: فقال: السعة في المال- إذا كان يحج ببعض و يبقى ببعض، يقوت به عياله أ ليس الله قد فرض الزكاة- فلم يجعلها إلا على من يملك مائتي درهم.114 عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال قلت له: رجل عرض عليه الحج فاستحيا أن يقبله أ هو ممن يستطيع الحج قال: نعم مره فلا يستحيي و لو على حمارأبتر- و إن كان يستطيع أن يمشي بعضا و يركب بعضا فليفعل.115 عن أبي أسامة زيد الشحام عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله ❮وَ لِلَّهِ ﴿عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾❯ قال: سألته ما السبيل قال: يكون له ما يحج به- قلت أ رأيت إن عرض عليه مال يحج به فاستحيا من ذلك قال: هو ممن استطاع إليه سبيلا، قال: و إن كان يطيق المشي بعضا و الركوب بعضا فليفعل- قلت: أ رأيت قول الله: ❮وَ مَنْ كَفَرَ❯ أ هو في الحج قال: نعم، قال: هو كفر النعم و قال: من ترك في خبر آخر.116 عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قلت لأبي عبد الله قول الله: ❮مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا❯ قال: تخرج إذا لم يكن عندك تمشي، قال: قلت: لا يقدر على ذلك قال: يمشي و يركب أحيانا قلت لا يقدر على ذلك قال: يخدم قوما و يخرج معهم.117 عن عبد الرحمن بن الحجاج قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله «وَ لِلَّهِ ﴿عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾» قال: الصحة في بدنه و القدرة في ماله.118 و في رواية حفص الأعور عنه قال القوة في البدن و اليسار في المال.119 عن الحسين بن خالد قال: قال أبو الحسن الأول كيف تقرأ هذه الآية «﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ﴾- وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ» ما ذا قلت: مسلمون فقال: سبحان الله توقع عليهم الإيمان- فسميتهم مؤمنين ثم يسألهم الإسلام، والإيمان فوق الإسلام قلت: هكذا يقرأ في قراءة زيد قال إنما هي في قراءة علي (عليه السلام) و هو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد (عليه السلام) «إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَلرسول الله ص ثم الإمام من بعده».120 عن أبي بصير: قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله ❮اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ❯ قال: يطاع فلا يعصى و يذكر فلا ينسى و يشكر فلا يكفر.121 عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله ❮اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ❯ قال: منسوخة قلت: و ما نسختها قال: قول الله: ❮فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ❯.122 عن ابن يزيد قال سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قوله: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً» قال: علي بن أبي طالب حبل الله المتين.123 عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال آل محمد (عليه السلام) هم حبل الله الذي أمرنا بالاعتصام به، فقال: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا».124 عن محمد بن سليمان البصري الديلمي عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله ❮وَ كُنْتُمْ ﴿عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها﴾❯ محمد ص.125 عن أبي الحسن علي بن محمد بن ميثم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال أبشروا بأعظم المنن عليكم قول الله ❮وَ كُنْتُمْ ﴿عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها﴾❯ فالإنقاذ من الله هبة و الله لا يرجع من هبته.126 عن ابن هارون قال كان أبو عبد الله (عليه السلام) إذا ذكر النبي ص قال: بأبي و أمي و نفسي و قومي و عترتي عجب للعرب كيف لا تحملنا على رءوسها، - لعله تصحيف «أبي هارون». و الله يقول في كتابه «وَ كُنْتُمْ ﴿عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها﴾» فبرسول الله و الله أنقذوا.127 عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في قوله ❮وَ لْتَكُنْ ﴿مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ﴾ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ❯ قال: في هذه الآية تكفير أهل القبلة بالمعاصي، لأنه من لم يكن يدعو إلى الخيرات- و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر من المسلمين- فليس من الأمة التي وصفها [الله] لأنكم تزعمون أن جميع المسلمين من أمة محمد و قد بدت هذه الآية- و قد وصفت أمة محمد بالدعاء إلى الخير- و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و من لم يوجد فيه الصفة التي وصفت بها- فكيف يكون من الأمة- و هو على خلاف ما شرطه الله على الأمة و وصفها به.128 عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في قراءة علي (عليه السلام) «كنتم خير أئمة أخرجت للناس» قال: هم آل محمد ص.129 و أبو بصير عنه قال إنما أنزلت هذه الآية على محمد ص [فيه و] في الأوصياء خاصة، فقال: «كنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر» هكذا و الله نزل بها جبرئيل و ما عنى بها إلا محمدا و أوصياءه ص. 130 عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله: ❮﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ- تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ❯ قال: يعني الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم ع، فهم الأمة التي بعث الله فيها و منها و إليها، و هم الأمة الوسطى و هم خير أمة أخرجت للناس.131 عن يونس بن عبد الرحمن عن عدة من أصحابنا رفعوه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله: ❮إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ❯ قال: الحبل من الله كتاب الله و الحبل من الناس هو علي بن أبي طالب (عليه السلام).132 عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام)و تلا هذه الآية «﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ﴾- وَ يَقْتُلُونَ ﴿الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ- ذلِكَ بِما عَصَوْا﴾ وَ كانُوا يَعْتَدُونَ» قال: و الله ما ضربوهم بأيديهم و لا قتلوهم بأسيافهم، و لكن سمعوا أحاديثهم و أسرارهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقتلوا. فصار قتلا و اعتداء و معصية.133 عن أبي بصير قال قرأت عند أبي عبد الله (عليه السلام) «وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ» فقال: مه ليس هكذا أنزلها الله- إنما أنزلت و أنتم قليل.134 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سأله أبي عن هذه الآية «لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ» قال: ليس هكذا أنزله الله ما أذل الله رسوله قط- إنما أنزلت و أنتم قليل.عن عيسى عن صفوان عن ابن سنان مثله..135 عن ربعي بن حريز عن أبي عبد الله (عليه السلام)أنه قرأ «و لقد نصركم الله ببدر و أنتم ضعفاء» و ما كانوا أذلة و رسول الله فيهم (عليه السلام).136 عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر.137 عن إسماعيل بن همام عن أبي الحسن (عليه السلام)في قول الله ❮مُسَوِّمِينَ❯ قالمن أذاع علينا حديثنا سلبه الله الإيمان أي من أفشاه و أظهره للعدو (مجمع). - البرهان ج 1: 309. الصافي ج 1: 290. - البحار ج 6: 466. البرهان ج 1: 310. الصافي ج 1: 295. - البحار ج 6: 466. البرهان ج 1: 310. الصافي ج 1: 295. - البحار ج 6: 466. البرهان ج 1: 310. الصافي ج 1: 295. - البحار ج 6: 466. البرهان ج 1: 310. الصافي ج 1: 295. - البحار ج 6: 466. البرهان ج 1: 310. الصافي ج 1: 295. - أي معلمين بعلائم يعرف في الحرب. العمائم اعتم رسول الله ص فسدلها من بين يديه و من خلفه.138 عن ضريس بن عبد الملك عن أبي جعفر (عليه السلام) قال إن الملائكة الذين نصروا محمدا ص يوم بدر في الأرض، ما صعدوا بعد و لا يصعدون- حتى ينصروا صاحب هذا الأمر و هم خمسة آلاف.139 عن جابر الجعفي قال قرأت عند أبي جعفر (عليه السلام) قول الله ❮﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾❯ قال: بلى و الله إن له من الأمر شيئا و شيئا و شيئا، و ليس حيث ذهبت و لكني أخبرك- أن الله تبارك و تعالى لما أمر نبيه (عليه السلام) أن يظهر ولاية علي فكر في عداوة قومه له و معرفته بهم، و ذلك الذي فضله الله به عليهم في جميع خصاله، كان أول من آمن برسول الله ص و بمن أرسله، و كان أنصر الناس لله و لرسوله، و أقتلهم لعدوهما و أشدهم بغضا لمن خالفهما، و فضل علمه الذي لم يساوه أحد، و مناقبه التي لا تحصى شرفا، فلما فكر النبي ص في عداوة قومه له في هذه الخصال، و حسدهم له عليها ضاق عن ذلك [صدره] فأخبر الله أنه ليس له من هذا الأمر شيء- إنما الأمر فيه إلى الله أن يصير عليا (عليه السلام) وصيه- و ولي الأمر بعده، فهذا عنى الله، و كيف لا يكون له من الأمر شيء- و قد فوض الله إليه أن جعل ما أحل فهو حلال، و ما حرم فهو حرام، قوله: «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا».140 عن جابر قال قلت لأبي جعفر (عليه السلام) قوله لنبيه «﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾» فسره لي، قال: فقال أبو جعفر ع: لشيء قاله الله- و لشيء أراده الله يا جابر، إن رسول الله ص كان حريصا- على أن يكون علي (عليه السلام) من بعده على الناس و كان عند الله خلاف ما أراد رسول الله ص قال: قلت: فما معنى ذلك قال: نعم عنى بذلك قول الله ل رسوله (عليه السلام) ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾يا محمدا في علي الأمر إلي في علي و فيغيره، أ لم أتل [أنزل] عليك يا محمد فيما أنزلت من كتابي إليك «الم أَ حَسِبَ ﴿النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا- أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا﴾ وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ» إلى قوله «فَلَيَعْلَمَنَ» قال: فوض رسول الله ص الأمر إليه.141 عن الجرمي عن أبي جعفر (عليه السلام)أنه قرأ «﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ إن يتب [تتوب] عليهم- أو تعذبهم [يعذبهم] فهم ظالمون».142 عن داود بن سرحان عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله: ❮وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ❯ قال: إذا وضعوها كذا و بسط يديه إحداهما مع الأخرى.143 عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله قال رحم الله عبدا لم يرض من نفسه- أن يكون إبليس نظيرا له في دينه- و في كتاب الله نجاة من الردى، و بصيرة من العمى، و دليل إلى الهدى، وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ، فيما أمركم الله به من الاستغفار مع التوبة- قال الله: ❮وَ الَّذِينَ ﴿إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ- ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾- وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ- وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ❯ و قال:«وَ مَنْ ﴿يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ- ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً﴾» فهذا ما أمر الله به من الاستغفار، و اشترط معه بالتوبة، و الإقلاع عما حرم الله فإنه يقول «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ» و هذه الآية
[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور