⟨قال أحمد بن محمد عن بعض أصحابنا إن متعة المطلقة فريضة⟩
«سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ» الآية.161 و عنهم (عليه السلام) قال مانع الزكاة يطوق بشجاع أقرع يأكل من لحمه- و هو قوله: «سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ» الآية.162 عن سماعة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قول الله ❮﴿قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ﴾- وَ بِالَّذِي ﴿قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾❯ و قد علم أن هؤلاء لم يقتلوا- و لكن فقد كان هواؤهم مع الذين قتلوا، فسماهم الله قاتلين- لمتابعة هوائهم و رضاهم لذلك الفعل.163 عن عمر بن معمر قال أبو عبد الله (عليه السلام)لعن الله القدرية لعن الله الحرورية لعن الله المرجئة لعن الله المرجئة، قلت له جعلت فداك كيف لعنت هؤلاء مرة، و لعنت هؤلاء مرتين فقال: إن هؤلاء زعموا أن الذين قتلونا مؤمنين- فثيابهم ملطخة بدمائنا إلى يوم القيامة أ ما تسمع لقول الله ❮﴿الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ- حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ﴾❯ إلى قوله «صادِقِينَ» قال: فكان بين الذين خوطبوا بهذا القول- و بين القاتلين خمس مائة عام، فسماهم الله قاتلينبرضاهم بما صنع أولئك.164 عن محمد بن هاشم عمن حدثه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لما نزلت هذه الآية «﴿قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ﴾ وَ بِالَّذِي ﴿قُلْتُمْ- فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾» و قد علم أن قالوا و الله ما قتلنا و لا شهدنا، قال: و إنما قيل لهم ابرءوا من قتلتهم فأبوا.165 عن محمد بن الأرقط عن أبي عبد الله (عليه السلام)قال لي تنزل الكوفة قلت:نعم- قال: فترون قتلة الحسين (عليه السلام) بين أظهركم قال: قلت جعلت فداك ما رأيت منهم أحدا- قال: فإذا أنت لا ترى القاتل إلا من قتل أو من ولي القتل، أ لم تسمع إلى قول الله ❮﴿قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ﴾ وَ بِالَّذِي ﴿قُلْتُمْ- فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾❯ فأي رسول قبل الذي كان محمد ص بين أظهرهم، و لم يكن بينه و بين عيسى رسول، إنما رضوا قتل أولئك فسموا قاتلين.166 عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال إن عليا (عليه السلام) لما غمض رسول الله ص قال: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، يا لها من مصيبة خصت الأقربين- و عمت المؤمنين لم يصابوا بمثلها قط، و لا عاينوا مثلها، فلما قبر رسول الله ص سمعوا مناديا ينادي من سقف البيت: «﴿إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» و السلام عليكم أهل البيت و رحمة الله و بركاته «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ- وَ إِنَّما ﴿تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ﴾ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ- وَ مَا ﴿الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ﴾» إن في الله خلفا من كل ذاهب و عزاء من كل مصيبة، و دركا من كل ما فات فبالله فثقوا، و عليه فتوكلوا، و إياه فارجوا إنما المصاب من حرم الثواب.167 عن الحسين عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لما قبض رسول الله ص جاءهم جبرئيل و النبي ص مسجى، و في البيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين، فقالالسلام عليكم يا أهل بيت الرحمة «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ» إلى «مَتاعُ الْغُرُورِ» إن في الله عزاء من كل مصيبة، و دركا من كل ما فات، و خلفا من كل هالك، و بالله فثقوا، و إياه فارجوا، إنما المصاب من حرم الثواب، هذا آخر وطيي من الدنيا- قال: [قالوا] فسمعنا صوتا فلم نر شخصا.168 عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لما قبض رسول الله ص سمعوا صوتا من جانب البيت و لم يروا شخصا، يقول: «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ» إلى قوله «فَقَدْ فازَ» ثم قال: إن في الله خلفا و عزاء من كل مصيبة، و دركا لما فات فبالله فثقوا و إياه فارجوا، و إنما المحروم من حرم الثواب، و استروا عورة نبيكم، فلما وضعه على السرير- نودي: يا علي لا تخلع القميص فغسله علي (عليه السلام) في قميصه.169 عن محمد بن يونس عن بعض أصحابنا قال قال لي أبو جعفر ع:«كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِأو منشورة» [كذا] نزل بها على محمد (عليه السلام) إنه ليس أحد من هذه الأمة إلا سينشرون، فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة عين، و أما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم.170 عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام)«كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ» لم يذق الموت من قتل- و قال: لا بد من أن يرجع حتى يذوق الموت.171 عن أبي خالد الكابلي قال: قال علي بن الحسين (عليه السلام)لوددت أنهأذن لي فكلمت الناس ثلاثا، ثم صنع الله بي ما أحب، قال بيده على صدره- ثم قال:و لكنها عزمة من الله أن نصبر، ثم تلا هذه الآية «وَ لَتَسْمَعُنَّ ﴿مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾- وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً- وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا ﴿فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾» و أقبل يرفع يده و يضعها على صدره.172 عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله- إن كان قائما أو جالسا أو مضطجعا لأن الله يقول: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ» الآية.
[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور