و في رواية أخرى عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله..173 و في رواية عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول في قول الله ❮الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً❯ الأصحاء «وَ قُعُوداً» يعني المرضى «وَ عَلى جُنُوبِهِمْ» قال: اعل ممن يصلي جالسا و أوجع.174 و في رواية أخرى عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام)«الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ» قال الصحيح يصلي قائما وَ قُعُوداًو المريض يصلي جالسا وَ عَلى جُنُوبِهِمْأضعف من المريض الذي يصلي جالسا.175 عن يونس بن ظبيان قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله ❮وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ❯ قال: ما لهم من أئمة يسموهم بأسمائهم.176 عن [عمر بن] عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله ❮﴿رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ- أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا﴾❯ قال: هو أمير المؤمنين نودي من السماء أن آمن بالرسول فآمن به.177 عن الأصبغ بن نباتة عن علي (عليه السلام)في قوله ❮ثوابا من عند الله و ما عند الله خير للأبرار❯ قال: قال رسول الله أنت الثواب و أنصارك [أصحابك] الأبرار.178 عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال الموت خير للمؤمن- لأن الله يقول «وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ».179 عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله تبارك و تعالى ❮اصْبِرُوا❯ يقول: عن المعاصي «وَ صابِرُوا» على الفرائض، «وَ اتَّقُوا اللَّهَ» يقول:آمروا بالمعروف و انهوا عن المنكر، ثم قال: و أي منكر أنكر من ظلم الأمة لنا و قتلهم إيانا «وَ رابِطُوا» يقول في سبيل الله- و نحن السبيل فيما بين الله و خلقه، و نحن الرباط الأدنى، فمن جاهد عنا فقد جاهد عن النبي ص و ما جاء به من عند الله «لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» يقول: لعل الجنة توجب لكم إن فعلتم ذلك، و نظيرها من قول الله ❮وَ مَنْ ﴿أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ﴾ وَ عَمِلَ صالِحاً- وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ❯ و لو كانت هذه الآية في المؤمنين- كما فسرها المفسرون لفاز القدرية و أهل البدع معهم.180 عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله: ❮﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- اصْبِرُوا﴾ وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا❯ قال: اصبروا على الفرائض- و صابروا على المصائب و رابطوا على الأئمة.181 عن يعقوب السراج قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) تبقى الأرض يوما بغير عالم منكم يفزع الناس إليه قال: فقال لي: إذا لا يعبد الله يا أبا يوسف، لا تخلو الأرض من عالم منا، ظاهر يفزع الناس إليه في حلالهم و حرامهم، و إن ذلك لمبين في كتاب الله قال الله: ❮﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا﴾❯ على دينكم «وَ صابِرُوا»عدوكم ممن يخالفكم «وَ رابِطُوا» إمامكم «وَ اتَّقُوا اللَّهَ» فيما أمركم به و افترض عليكم.182 و في رواية أخرى عنه «اصْبِرُوا» على الأذى فينا، قلت: «ف صابِرُوا» قال: على عدوكم مع وليكم قلت «وَ رابِطُوا» قال: المقام مع إمامكم، «وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» قلت: تنزيل قال: نعم.183 عن أبي الطفيل عن أبي جعفر (عليه السلام)في هذه الآية قال نزلت فينا، و لم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد، و سيكون ذلك يكون من نسلنا المرابط- و من نسل ابن ناثل المرابط.184 عن بريد عن أبي جعفر (عليه السلام)في قوله ❮اصْبِرُوا❯ يعني بذلك عن المعاصي «وَ صابِرُوا» يعني التقية «وَ رابِطُوا» يعني الأئمة ثم قال: تدري ما معنى لبد و ما لبدنا فإذا تحركنا فتحركوا «و اتقوا الله ما لبدنا ربكم لعلكم تفلحون» قال قلت: جعلت فداك إنما نقرؤها «وَ اتَّقُوا اللَّهَ» قال: أنتم تقرءونها كذا و نحنو عن القمي ره عن السجاد ع: قال: نزلت الآية في العباس و فينا و لم يكن الرباط الذي أمرنا به و سيكون ذلك من نسلنا المرابط و من نسله المرابط «انتهى» قيل و يحتمل أن يكون المراد من قوله (عليه السلام) نزلت الآية اه يعني أنهم مأمورون برباطنا و صلتنا و قد تركوا و لم يأتمروا و سيكون ذلك في زمان ظهور القائم (عليه السلام) فيرابطنا من بقي من نسلهم فينصرون قائمنا فيكون من نسلنا المرابط بالفتح أعني القائم عجل الله فرجه و من نسله المرابط بالكسر و يحتمل على هذا الوجه أيضا الكسر فيهما و الفتح كذلك فتأمل. - و في نسخة الأصل «و ما لبدا». نقرؤها كذا.185 عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال لا يزال المؤمن في صلاة- ما كان في ذكر الله إن كان قائما أو جالسا أو مضطجعا- لأن الله يقول: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ».1- عن زر بن حبيش عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال من قرأ سورة النساء في كل جمعة أومن من ضغطة القبر.2- عن محمد بن عيسى عن [عيسى بن] عبد الله العلوي عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال خلقت حواء من قصيرا جنب آدم، و القصيرا هو الضلع الأصغر، و أبدل الله مكانه لحما.3- و بإسناده عن أبيه عن آبائه قال خلقت حواء من جنب آدم و هو راقد.4- عن أبي علي الواسطي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)إن الله خلق آدم من الماء و الطين- فهمة ابن آدم في الماء و الطين، و إن الله خلق حواء من آدم فهمة النساء الرجال فحصنوهن في البيوت.5- عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال إن آدم ولد أربعة ذكور فأهبط الله إليهم أربعة من الحور العين، فزوج كل واحد منهم واحدة فتوالدوا ثم إن الله رفعهن و زوج هؤلاء الأربعة أربعة من الجن، فصار النسل فيهم فما كان من حلم فمن آدم، و ما كان من جمال من قبال الحور العين، و ما كان من قبح أو سوء خلق فمن الجن.6- عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال قال لي: ما يقول الناس في تزويج آدم ولده قال قلت: يقولون: إن حواء كانت تلد لآدم في كل بطن غلاما و جارية فتزوج الغلام الجارية التي من البطن الآخر الثاني، و تزوج الجارية الغلام- الذي من البطن الآخر الثاني حتى توالدوا، فقال أبو جعفر ع: ليس هذا كذلك يحجكم المجوس، و لكنه لما ولد آدم هبة الله و كبر سأل الله أن يزوجه، فأنزل الله له حوراء من الجنة فزوجها إياه، فولدت له أربعة بنين، ثم ولد لآدم ابن آخر، فلما كبر أمره فتزوج إلى الجان، فولد له أربع بنات، فتزوج بنو هذا بنات هذا، فما كان من جمال فمن قبل الحور العين- و ما كان من حلم فمن قبل آدم، و ما كان من حقد فمن قبل الجان، فلما توالدوا صعد الحوراء إلى السماء.7- عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) من أي شيء خلق الله حواء فقال: أي شيء يقولون هذا الخلق قلت: يقولون: إن الله خلقها من ضلع من أضلاع آدم، فقال: كذبوا أ كان الله يعجزه أن يخلقها من غير ضلعه فقلت: جعلت فداك يا ذ ابن رسول الله ص: من أي شيء خلقها فقال أخبرني أبي عن آبائه قال: قال رسول الله ص: إن الله تبارك و تعالى قبض قبضة من طين فخلطها بيمينه و كلتا يديه يمين- فخلق منها آدم و فضلت فضلة من الطين فخلق منها حواء.و قال الفيض (ره): ما ورد أنها خلقت من ضلعه الأيسر إشارة إلى أنه الجهة الجسمانية الحيوانية في النساء أقوى منها في الرجال و الجهة الروحانية الملكية بالعكس من ذلك و ذلك لأن اليمين مما يكنى به عن عالم الملكوت الروحاني و الشمال مما يكنى به عن عالم الملك الجسماني فالطين عبارة عن مادة الجسم و اليمين عبارة عن مادة الروح و لا ملك إلا بملكوت و هذا هو المعنى بقوله و كلتا يديه يمين فالضلع الأيسر المنقوص من آدم كناية عن بعض الشهوات التي تنشأ من غلبة الجسمية التي هي من عالم الخلق و هي فضلة طينة المستنبط من باطنه التي صارت من مادة لخلق حواء فنبه في الحديث على أن جهة الملكوت و الأمر في الرجال أقوى من جهة الملك و الخلق و بالعكس منهما في النساء فإن الظاهر عنوان الباطن اه. عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول إن أحدكم ليغضب فما يرضى حتى يدخل به النار فأيما رجل منكم غضب على ذي رحمه- فليدن منه فإن الرحم إذا مستها الرحم استقرت- و أنها متعلقة بالعرش ينتقضه انتقاض الحديد- فينادي اللهم صل من وصلني و اقطع من قطعني و ذلك قول الله في كتابه ❮وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ- ﴿إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾❯ و أيما رجل غضب و هو قائم- فليلزم الأرض من فوره فإنه يذهب رجز الشيطان.9- عن عمر بن حنظلة عنه عن قول الله: ❮اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ❯ قال: هي أرحام الناس- إن الله أمر بصلتها و عظمها أ لا ترى أنه جعلها معه.10- عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن قول الله: ❮اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ❯ قال: هي أرحام الناس- أمر الله تبارك و تعالى بصلتها و عظمها أ لا ترى أنه جعلها معه.11- عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله (عليه السلام) و أبي الحسن (عليه السلام) أنه قال «حُوباً كَبِيراً» قال: هو مما يخرج الأرض من أثقالها.12- عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن رجل أكل مال اليتيمهل له توبة فقال: يؤدي إلى أهله لأن الله يقول: «﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً- إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً﴾ وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً» [و قال: إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً].13- عن يونس بن عبد الرحمن عمن أخبره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في كل شيء إسراف إلا في النساء، قال الله: ❮﴿فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى﴾ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ❯ و قال: «و أحل لكم ما ملكت أيمانكم».14- عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لا يحل لماء الرجل- أن يجري في أكثر من أربعة أرحام من الحرائر.15- عن عبد الله بن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أبيه قال جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين بي وجع في بطني- فقال له: أمير المؤمنين ع: أ لك زوجة قال: نعم، قال: استوهب منها شيئا طيبة به نفسها من مالها، ثم اشتر به عسلا، ثم اسكب عليه من ماء السماء ثم اشربه، فإني أسمع [سمعت] الله يقول في كتابه «وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً» و قال:«﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ- فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ﴾» و قال: «﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً﴾» شفيت إن شاء الله، قال: ففعل ذلك فشفي.16- عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله (عليه السلام) أو أبي الحسن (عليه السلام) قال سألته عن قول الله ❮﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً﴾❯ قال: يعني بذلك أموالهن التي في أيديهن مما ملكن.17- عن سعيد بن يسار قال قلت لأبي عبد الله ع: جعلت فداك- امرأة دفعت إلى زوجها مالا ليعمل به، و قالت له حين دفعته إليه: أنفق منه، فإن حدث بي حدث فما أنفقت منه فلك حلال طيب [و إن حدث بك حدث فما أنفقت منه فلك حلال طيب] قال: أعد يا سعيد [علي] المسألة- فلما ذهبت أعرض عليه المسألة- عرض فيها صاحبها و كان معي، فأعاد عليه مثل ذلك، فلما فرغ أشار بإصبعه إلى صاحب المسألة- فقال:يا هذا إن كنت تعلم أنها قد أفضت بذلك إليك- فيما بينك و بينها و بين الله فحلال طيب ثلاث مرات، ثم قال: يقول الله ❮﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً﴾❯.18- عن حمران عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال اشتكى رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: له سل من امرأتك درهما من صداقها- فاشتر به عسلا فاشربه بماء السماء، ففعل ما أمره به فبرأ فسأل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ذلك- أ شيء سمعته من النبي ص قال:لا و لكني سمعت الله يقول في كتابه «﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً﴾» و قال: «﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ- فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ﴾» و قال: «وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً» فاجتمع الهنيء و المريء و البركة و الشفاء، فرجوت بذلك البر.19- عن علي بن رئاب عن زرارة قال لا ترجع المرأة فيما تهب لزوجها حيزت أو لم تحز- أ ليس الله يقول: «﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً﴾».20- عن يونس بن يعقوب قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) في قول الله: ❮وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ❯ قال: من لا تثق به.21- عن حماد عن أبي عبد الله (عليه السلام)فيمن شرب الخمر بعد أن حرمها الله على لسان نبيه ص قال: ليس بأهل أن يزوج إذا خطب و أن يصدق إذا حدث، و لا يشفع إذا شفع، و لا يؤتمن على أمانة- فمن ائتمنه على أمانة فأهلكها أو ضيعها- فليس للذي ائتمنه أن يأجره الله و لا يخلف عليه- قال أبو عبد الله: إني أردت أن أستبضع فلانا بضاعة إلى اليمن، فأتيت أبا جعفر (عليه السلام) فقلت إني أردت أن أستبضع فلانا- فقال لي: أ ما علمت أنه يشرب الخمر- فقلت: قد بلغني عن المؤمنين أنهم يقولون ذلك- فقال: صدقهم لأن الله يقول يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَثم قال: إنك إن استبضعته فهلكت أو ضاعت- فليس على الله أن يأجرك و لا يخلف عليك، فقلت: و لم قال: لأن الله تعالى يقول] «وَ لا ﴿تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً﴾» فهل سفيه أسفه من شارب الخمر- إن العبد لا يزال في فسحة من ربه ما لم يشرب الخمر- فإذا شربها خرق الله عليه سرباله فكان ولده و أخوه و سمعه و بصره و يده و رجله إبليس، يسوقه إلى كل شر و يصرفه عن كل خير.22- عن إبراهيم بن عبد الحميد قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الآية «وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ» قال: كل من يشرب المسكر فهو سفيه.23- عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن قول الله ❮وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ❯ قال: هم اليتامى- لا تعطوهم أموالهم حتى تعرفوا منهم الرشد- قلت:فكيف يكون أموالهم أموالنا- فقال: إذا كنت أنت الوارث لهم.24- و في رواية عبد الله بن سنان عنه قال لا تؤتوها شراب الخمر و النساء.
[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور